بقلم / عبير خليفه
في كل يوم، تمر آلاف النساء بجوارنا…
نراهن، لكننا لا ننتبه لقصصهن.
ليست كل البطولات تُعلن،
وليست كل النجاحات تُنشر على مواقع التواصل.
هناك امرأة تستيقظ قبل الجميع،
تُعد يومها كأنها تدخل معركة هادئة،
بين مسؤوليات لا تنتهي، وأحلام مؤجلة، وابتسامة تُخفي خلفها الكثير.
هي ليست “استثنائية” في نظر البعض،
لأنها لا تتحدث كثيرًا عن إنجازاتها،
لكنها في الحقيقة، تمارس القوة بأبسط صورها.
القوة ليست دائمًا في الصوت العالي،
بل أحيانًا في الصبر… في الاستمرار… في القدرة على النهوض كل مرة دون ضجيج.
المرأة اليوم لم تعد فقط تسعى لإثبات نفسها،
بل أصبحت تعيد تعريف معنى النجاح.
لم يعد النجاح مرتبطًا بالمناصب فقط،
بل بالقدرة على التوازن، على الحفاظ على ذاتها وسط كل ما يُطلب منها.
ورغم كل ذلك، لا تزال هناك مساحات لا تُرى…
جهود لا تُقدّر، وتفاصيل تُمر مرور الكرام.
لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها،
أن كل امرأة تعرف جيدًا قصتها…
وتدرك حجم ما قدمته، حتى وإن لم يصفق لها أحد.
لذلك، ربما حان الوقت لنسأل:
هل نحن نرى المرأة حقًا؟
أم نكتفي بما يظهر منها فقط؟
الخلاصة:
المرأة ليست بحاجة لمن يمنحها قيمتها،
بل لمن يراها كما هي…
0 التعليقات :
إرسال تعليق