كتبت دكتورة/ شيماء علام
تأتى تصريحات فخامة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي بخصوص الدراما والاعلام وما تبعها من قرارات لتسود حالة من الفرح والسعادة الممزوجة بالشكر لله ثم لفخامة الرئيس
وكان (قطايف) للفنان سامح حسين هو القطرة التى سبقت الغيث حيث اثبت انتشاره على مستوى مصر والوطن العربى والعالم ليؤكد لمن يقدمون الإسفاف تحت مسمى الجمهور عاوز كده أن الجمهور مش عاوز كده وأن الذوق العام يمرض ولكن لا يموت .
وأن بعض صناع الاعمال سيان سينما او TV او اغانى حتى البرامج ما يفعلونه ما هو إلا عبث بالعقول وجريمة فى حق المجتمع والسعى الدائم لتدمير الذوق العام، والعمل على هدم القيم والمبادئ، لأنه يتم التركيز فقط على شرائح بعينها هى الفئه المستهدفة لمشاهدة تلك الاعمال المبتذلة المغلفة بالعرى والرقص المبتذل والأغانى الشعبية و لا تحمل أى قيمة إبداعية ولا حتى تعبر عن واقع الشارع المصرى.
حتى بعض الشرائح العمرية والمجتمعية التى كانت تستند عليها افكار ودوافع هذه الشرائح من المنتجين أصبحت لا تتقبل هذا الكم من الصوت العالى والمكياج المبالغ فيه والألفاظ النابيه وسلبيات المجتمع التى يصنع حولها المنتجين هالة ليجتذب بها بعض الشرائح العمرية المجتمعية .
فقد لوحظ اشتياق الجمهور لكل ما هو نافع وراقى ومدى استيائه من مشاهد العرى والكلمات المسفة والصورة الغير حقيقية التى يتم تصديرها للعالم عن الشارع المصرى والعائلة المصرية
وكانت تلك التصريحات بمثابة دعوة لتطهير الدراما والاعلام ونبذ العنف والاسفاف والذى كرهه الجمهور والتى حتى اللجان الإعلامية لصناع هذه الاعمال لم تستطيع الترويج لها فالجمهور أصبح عالى قدر على من الوعى وأثبت لنا أن الذوق العام يمرض ولا يموت .
يأتى كل هذا ليذكرنا بقول الله تعالى (فأما الزبد فيذهب جفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)
وكما اشاد فخامة رئيس الجمهورية الأسرة هى نواة المجتمع إن صلحت الأسرة صلح المجتمع باكملة.
فعلى صناع الدراما والاعلام دعم الأسرة بما يساهم فى بناء أبنائها كنواه صالحة تليق بمصرنا الحبيبة.
0 التعليقات :
إرسال تعليق